الفصل السابع
ركائز المعالجة
الفنية
1-
قواعد الوصف الببليوجرافى
ان القواعد التى كان يعتمد عليها لفترة طويلة فى
المكتبات ومراكز المعلومات العربية لم تكن عربية بالدرجة الاولى ، بل كانت فى
اغلبها ترجمات او تعريبات مختصرة او مبتورة لقواعد اجنبية وابرز هذة القواعد
الاجنبية قواعد المداخل لجمعية المكتبات الامريكية وقواعد الفهرسة الوصفية لمكتبة
الكونجرس التى صدرت عام 1949 ثم القواعد الانجلو امريكية للفهرسة الصادرة 1967.
وكان ظهور التقنين الدولى للوصف الببليوجرافى فى اوائل
السبعينيات دافعا لنشاط عربى فى هذا المجال
وقد شهدت اوائل التمانينيات مولد الترجمات العربية
الكاملة لنصوص احدث قواعد الوصف الببليوجرافى فقد عملت المنظمة العربية للتربية
والثقافة والعلوم على تكليف خبراء عرب بترجمة التقنين الدولى للوصف الببليوجرافى
وأصدرت بالفعل سبعة مجلدات تتناول قواعد وصف الكتب 1982 وقواعد وصف الدوريات 1982
وقواعد وصف المواد غير الكتب 1983 والتقنين الدولى للوصف الببليوجرافى 1984
ان نقل نصوص القواعد الى العربية هو عمل طيب وجهد كبير
وخاصة اذا علمنا أن الكثيرون من المفهرسين فى عالمنا العربى يرغبون الى الرجوع
لنصوص بالعربية بدلا من الاعتماد على النصوص الانجليزية
2-
قوائم استناد الاسماء
ولعل أول عمل قدم هو قائمة [ مداخل المؤلفين العرب ]
لتستخدم لتحديد الشكل او الصيغة التى يدخل بها الاسم العربى
ومن احدث الأعمال هنا العمل الذى اعدة فكرى الجزار
بعنوان : مداخل المؤلفين والأعلام العرب حتى عام 1215 ه =1800 م والذى نشرت مكتبة
الملك فهد بالرياض الجزء الاول منة عام 1991
3-
قوائم رؤؤس الموضوعات
وقد شهدت اواخر السبعينات من القرن العشرين مولد اولى
المحاولات الجادة فى هذا الصدد فقد صدرت قائمة رؤوس الموضوعات العربية لأبراهيم
الخازندار فى عام 1978 وشهد نفس العام صدور قائمة اخرى بعنوان رؤوس الموضوعات
العربية تحت اشراف ناصر السويدان بجامعه الملك سعود بالرياض
وهكذا فاننا ما نزال فى حاجة الى القائمة العربية الموحدة
لرؤوس الموضوعات تلك التى يمكن اعتبارها الأداة الاساسية للتحليل الموضوعى فى
المكتبات العربية
4-
المكانز
واذا كانت المكتبة العربية تعانى من نقص واضح فى قوائم
رؤوس الموضوعات العربية كما اشرنا من قبل
فانها تعانى من نقص حاد فى المكانز
ومعظم المكانز العربية الصادرة لا تعدو كونها ترجمات
لمكانز اجنبية
وعلى الرغم من دور الترجمة فى انتاج ادوات يمكن الاعتماد
عليها فى التحليل الموضوعى لمحتويات اوعية المعلومات العربية الا اننا فى حاجة الى
الجهود الانشائية العربية فى هذا المجال
وان مصطلحاتة ينبغى ان تبنى وفقا لخصائص اللغة العربية
5-
نظم التصنيف
وقد حظيت هذة الركيزة بجهود عربية كثيرة ومتنوعة ، ان
العلماء العرب والمسلمين قد ساهموا منذ اكثر من الف عام بنشاط واضح فى مجال
التصنيف العلوم مجردة من الاوعية الحاوية لها مثل جهود الكندى والفارابى وابن سينا
.
او فى تصنيف العلوم كما توجد فى كتب مثل جهود ابن النديم
وطاشكبرى زادة
ويعتقد الكاتب اننا ينبغى ان نسير فى خطين متوازيين فى
المرحلة الحالية على الاقل
الخط الاول هو ضرورة البدء فى مشروع [ الخطة العربية
للتصنيف ] تحت اشراف احدى المنظمات العربية للتربية والثقافة والعلوم
والخط التانى هو الترجمة العربية لتصنيف ديوى الموجز
الطبعة 12 من تصنيف ديوى للاستخدام فى المكتبات الصغيرة والمتوسطة الحجم
6-
قواعد ترتيب المداخل
قد يبدو للبعض ان الترتيب الهجائى للمداخل فى الفهارس او
الببليوجرافيات عملية سهلة الا ان الحقيقة ان هناك مفارقات كثيرة يمكن ان تحدث
نتيجة غياب القواعد المقننة التىلا تحكم الترتيب
7-
المواصفات
المواصفات القياسية هى اساسا عبارة عن قواعد خاصة
بنوعيات المنتجات الصناعية واحجامها واشكالها الا ان هذا التعريف قد توسع اخيرا
بحيث يشمل بعض مجالات النشاط الاخرى كالطرق والاساليب المتبعه فى تجهيز سلعه معينة
او اعداد عمل معين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق